اللي هتتعلّمه
- تفهم ليه القصة أقوى أداة تأثير عرفها الإنسان
- تعرف امتى تروي قصة وامتى تكتفي بالحقائق
- تستخدم نيّتك كبوصلة لاختيار القصة المناسبة لكل موقف
- تبني مكتبة شخصية من قصصك الخاصة قابلة لإعادة الاستخدام
- تخرج قصص متعددة المعاني من تجربة واحدة عشت بيها
- تطبّق إطار رواية القصص على مواقف حقيقية من شغلك
- تربط القصة برسالتك الأساسية بحيث الجمهور يفتكر اللي تقصده
- تطوّر أسلوبك الشخصي في الإلقاء والرواية
المتطلبات
- استعداد تنبش في ذكرياتك وتجاربك الشخصية
- موقف حقيقي قدّامك (presentation، خطبة، اجتماع، محتوى)
- دفتر/تطبيق ملاحظات لبناء مكتبة قصصك
- حوالي ساعة وقت تركّز فيها بدون مشتّتات
نظرة عامة
الناس بتنسى الحقائق والأرقام، بس بتفتكر القصص. الكورس ده بيعلّمك ازاي تستخدم القصة كأداة تأثير حقيقية — مش حدّوتة ترفّه بيها، بل أسلوب اتصال بتقنع وتقود وتعلّم بيه.
في ١٢ درس مركّز هتشتغل على محورين: الأساسيات (إيه هي رواية القصص للتأثير، ليه بنروي، امتى نروي، وأهمية النية)، ثم بناء مكتبة قصصك الشخصية اللي تقدر تطلع منها قصة مناسبة لأي موقف.
الكورس ده ليك لو:
• قائد فريق وعايز كلامك يلهم مش يقنع بالأرقام بس
• مسوّق أو copywriter وعايز رسائلك تفضل في الذاكرة
• مدرّس أو محاضر بتشرح مفاهيم معقّدة
• Founder بيقدّم مشروعه ومحتاج يربط الجمهور بالحلم
• صانع محتوى عايز يطلع محتوى بيتشارك ويتفكر
بعد الكورس هيكون عندك مكتبة شخصية من القصص + إطار واضح لرواية أي قصة بطريقة بتؤثّر.
المنهج
1أساسيات رواية القصص للتأثير5 درس
1
أساسيات رواية القصص للتأثير
5 درس
- 1. مقدمة الكورس — رواية القصص للتأثيرمجانيمعاينة3 دقيقة
- 2. إيه هي رواية القصص للتأثير؟4 دقيقة
- 3. ليه نروي القصص للتأثير؟3 دقيقة
- 4. امتى نروي قصة للتأثير؟2 دقيقة
- 5. الأمر كله عن نيّتك3 دقيقة
2بناء مكتبة قصصك الشخصية6 درس
2
بناء مكتبة قصصك الشخصية
6 درس
- 1. مقدمة بناء مكتبة قصصك الشخصية4 دقيقة
- 2. قصة واحدة — معانٍ متعددة4 دقيقة
- 3. تطبيق على الفصول ١ و ٢4 دقيقة
- 4. تطبيق على الفصول ٣ و ٤ و ٥4 دقيقة
- 5. تطبيق على الفصول ٥ و ٦4 دقيقة
- 6. تطبيق على الفصول ٧ و ٨5 دقيقة
3الخلاصة1 درس
3
الخلاصة
1 درس
- 1. الخلاصة والخطوة الجاية4 دقيقة
المُحاضر
خبير رواية القصص والتأثير
مدرّب Storytelling لقادة الفِرق والمسوّقين
متخصص في تدريب القادة، المسوّقين، والمعلمين ازاي يستخدموا القصة كأقوى أداة تأثير عرفها الإنسان — من قصص الكهف للـ pitch deck.